عاجل:

بالصور/ حكاية الطفل يوسف الذي أبكي المصريين .. وهذه كانت نهايته!

الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠١٧
٠٤:٥٥ بتوقيت غرينتش
بالصور/ حكاية الطفل يوسف الذي أبكي المصريين .. وهذه كانت نهايته! نعى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الطفل يوسف العرابي، الذي شغل الجميع خلال الأيام الماضية.

قصة يوسف بدأت عندما كان يقف مع مجموعة من أصدقائه بميدان الحصري بمدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة، وفجأة سقط على الأرض غارقا في دمائه، واكتشف من كانوا معه أنه أصيب بطلق ناري في رأسه، لكن أحدا لم يسمع صوت لإطلاق النار، ولم يعرف أحد مصدر الرصاصة التي استقرت في مخ يوسف صاحب الـ 14 عاما.

واستمعت النيابة العامة لأقوال الطبيب المعالج لحالة يوسف، والذي أكد على أن الطفل وصل إلى المستشفى ونبضه متوقف، وتم عمل الإسعافات اللازمة له، وتبين أنه أصيب بطلق ناري في جذع المخ.
ووضع يوسف على أجهزة التنفس الصناعي على أمل تحسن درجة وعيه وإجراء عملية جراحية للاستخراج الرصاصة من رأسه.

واستخدم أصدقاء أسرة يوسف مواقع التواصل الاجتماعي طلبا للدعاء له أثناء فترة تلقيه للعلاج بالمستشفى.

والدة يوسف كتبت على حسابها الشخصي ظهر أمس الأثنين "هتوحشني يا عريس زفوه" لتعلن وافاة نجلها الوحيد بعد 11 يوما من دخوله المستشفى.

وبمجرد الإعلان عن وفاة يوسف تحول السوشيال ميديا في مصر إلى سرداق عزاء يودع الطفل، وشيعت جنازة يوسف أمس وسط حضور كبير من المتعاطفين مع قصته.

 وقالت صحيفة المصري اليوم، أن أن فريق البحث الجنائي انتهى إلى خروج الرصاص من أحد الأفراح الثلاثة التي كانت مقامة في التوقيت نفسه بالقرب من الميدان، واستبعدت إطلاق الرصاص من مسدس كاتم للصوت.
وتحقق النيابة حاليا مع ثلاثة متهمين تم ضبطهم لاتهامهم بإطلاق النار وإصابة يوسف.

المصدر: وكالات

4

 

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ