عاجل:

عمليات إبتزاز على مسرح “الريتز-كارلتون”

الأحد ٣١ ديسمبر ٢٠١٧
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
عمليات إبتزاز على مسرح “الريتز-كارلتون”  
أكبر عملية أبتزاز تجري على وجه الأرض وأمام مرآى ومسمع العالم بهدوء وصمت قاتل، فالبترودولار السعودي ضمن مباركة الدول الغربية فيما إلتزمت الدول الأخرى باللامبالاة أو الصمت تشفياً وشماتة بالبيت السعودي الذي بدأ يأكل بعضه بعضاً.

العالم - السعودية

مسرح الجريمة هو فندق “الريتز-كارلتون” الفاخر بالعاصمة الرياض، والقضية هي صفقات إبتزاز ضخمة تعقدها السلطات السعودية مع نحو مئتي أمير ووزير ورجل أعمال احتجزتهم قوات الأمن في الفندق أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، في إطار ما وصفته الرياض بالحملة على الفساد. 

البعض وافق مكرهاً على العرض الذي قدمته له السلطات وأفرج عنه فيما تعنت آخرون ورفضوا الإنصياع فبقوا في زنزاناتهم ذات الخمس نجوم إلى إشعار آخر فالسلطات ليست في عجلة من أمرها والزمن كفيل بإخضاع الجميع وعملية الإحتجاز سوف تلين المواقف. 

وبين فترة وأخرى تنجح السلطات في إخضاع عدد من الأمراء لصفقاتها المريبة حيث أفرجت (الخميس) عن اثنين من أبناء الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز، بعد أن كانا محتجَزَين في فندق “الريتز-كارلتون” عقب أيام من الإفراج عن أكثر من 20 محتجزاً في صفقات مالية تفاوت الأسعار فيها. 

مسؤول سعودي كبير كشف عن عملية الإفراج وقال إن النائب العام السعودي وافق على الإفراج عن الأمير مشعل بن عبد الله والأمير فيصل بن عبد الله بعد أن توصلا لتسوية مالية مع الحكومة. 

ولم يذكر المصدر تفاصيل بشأن التسويات إلا أنه أشار إلى أن النائب العام لم يتخذ قراراً بعدُ بشأن الإفراج عن شقيق ثالث هو الأمير تركي بن عبد الله. 

وكانت السلطات أفرجت في الشهر الماضي عن الأمير متعب بن عبد الله، أقوى أبناء الملك عبد الله ورئيس الحرس الوطني السابق، بعد أن وافق على دفع مليار دولار للحكومة. 

لكن تبقى صفقة الوليد بن طلال العقبة الأساس التي واجهتها السلطات السعودية حتى حد الآن، فالأمير الفاحش الثراء يرفض الإنصياع للإبتراز لأعتقاده إن هذه الصفقات تمثل اعترافاً ضمنياً منه بالذنب وبأنه أحد الفاسدين الذين قررت السلطات تطهير أموالهم. 

المبلغ الذي طلبته السلطات من الأمير الوليد ضخم جداً أثار المخاوف من إن السلطات تسعى إلى تفكيك امبراطورية الأمير المالية التي بناها عبر 25 عاما ولذلك فقد طالب بتحقيق سليم وحقيقي وهو ما يعتبره المراقبون أمر غير وارد. 

لكن السؤال المطروح هو: إلى متى ستواصل السلطات احتجاز هذا العدد الكبير من الأمراء ورجال الأعمال وإلى متى سيظل حلفاء السعودية الغربيين يغطون عملية الإبتزاز هذه مع توقع تفجر القضية في أي لحظة. 

والأهم من ذلك.. إلى متى يمكن للسلطات السعودية المثقلة بالمشاكل المالية أن تغطي تكاليف احتجاز كل هؤلاء الأمراء وتحمل الأعباء الإقتصادية المترتبة عن ذلك والتي تبلغ حسب التقديرات نحو 425 ألف دولار يومياً. 

صحيح إن الزمان يلين الحديد لكن شرط أن لا يكون مكلفاً على نظام يعاني بالأصل من أزمات إقتصادية خانقة. 

الكاتب_أحمد القزويني

6

0% ...

آخرالاخبار

النيابة العامة في طهران تصدر قرار الاتهام في قضية تفجير أجهزة البيجر في لبنان


عراقجي يؤكد لنظيره العراقي فؤاد حسين في نيويورك على ضرورة منع استخدام أراضي دول المنطقة لشنّ اعتداءات على إيران: إننا عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية


محافظة القدس: الاحتلال يهدم منشآت صناعية في بلدة جبع شمال شرقي القدس


سفير ايران لدى موسكو کاظم جلالي: على امريكا القبول بالقانون الجديد للملاحة في مضيق هرمز، والذي ستحدده إيران وسلطنة عمان


قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفذ حملات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه وادي السلوقي وزوطر الشرقية وبيت ياحون وبرعشيت في جنوب لبنان


وزارة الخارجية الايرانية: عراقجي ونظيره الفرنسي ناقشا التطورات المتعلقة بالعلاقات الدبلوماسية بين إيران وفرنسا والتطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الايرانية: عراقجي انتقد المواقف التدخلية الفرنسية تجاه إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي: الجمهورية الاسلامية تؤمن بعلاقات قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة مع كافة الدول


وزير الخارجية الإيراني لنظيره الفرنسي: ندافع بحزم عن مصالح ايران


أسعار الديزل في أمريكا تحطم رقما قياسيًا


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض