عاجل:

الأردن يدرس نقل حفظ الأمن الى قوات تتبع الديوان الملكي

الخميس ١٨ يناير ٢٠١٨
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
الأردن يدرس نقل حفظ الأمن الى قوات تتبع الديوان الملكي تدرس جهات أمنية أردنية عالية المستوى حصر مهمة حفظ  الأمن الداخلي في المملكة بقوات الدرك بدلًا من قوات الأمن العام التي سينحصر دورها بتقديم الخدمات المدنية للمواطنيين، وذلك بحسب مصدر مطلع خاص لـ"رأي اليوم".

العالم - الأردن 

وقال ذات المصدر الذي فضّل عدم بيان هويته اليوم الخميس إنّ الدراسة تشمل إلحاق القوات الشرطية العسكرية الخاصة بجهاز الأمن العام بالمديرية العامة للدرك والتي سيتوسع دورها بحيث تكون هي الجهة الوحيدة للحفاظ على الأمن الداخلي في حين تقوم مديرية الأمن العام بأدوار مدنية وتقديم الخدمات للمواطنين.

وزاد : بموجب الدراسة، يتمّ إلحاق المراكز الأمنية ومديريات البحث الجنائي والأمن الوقائي والأدلة الجرمية والمختبرات الجنائية بالمديرية العامة لقوات الدرك والإبقاء على مديريات السير والإقامة والحدود وحماية الأسرة ومراكز الإصلاح والتأهيل (السجون) والدوريات الخارجية والشرطة الدولية (الإنتربول) والشرطة النسائية وأمن الجسور وشرطة الأحداث وترخيص السواقين والمركبات والإدارة الملكية لحماية البيئة والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكد أنّ هذة الدراسة تأتي في إطار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على غرار إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية (الجيش) والتي بدأت منذ تموز 2017 ومازالت مستمرة لغاية  الآن إلى ناحية أن تكون القوات المسحلة والأجهزة الأمنية رشيقة وواضحة الإختصاص والمهام.

ووفق المصدر فإنّ الخطة تشمل إعادة هيكلة جهاز الأمن العام بما يضمن تخفيض عدد الضباط في المراتب القيادية العليا وترشيد الإستهلاك وتخفيض النفقات أسوةً بأركان الدولة الأردنية التي تعاني من مشكلة إقتصادية متفاقمة.

وأشار إلى سهولة إدماج ونقل المهام الشرطية من "الأمن العام" إلى  "الدرك"  بسبب إنتشار مديريات الدرك في كافة أنحاء المملكة حيث تتوزع على 6 قيادات أمن إقليم هي أمن إقليم العاصمة عمان ، الشمال، الوسط، الجنوب، العقبة وقيادة قوات البادية الملكية إضافةً إلى الإستناد إلى الوضع القائم لكلّ من الجهازين، منوهًا إلى التعديلات التي ستطرأ على قوانين تلك الأجهزة تلافيًا لأي تداخل في عمل وصلاحيات كلّ جهاز مع الآخر .

يُذكر أنّ جهاز الأمن العام الأردني تأسس بعهد الملك عبد الله الأول بن الحسين عام 1921  ضمن القوة العسكرية الأردنية ولغاية عام 1956 إلى أن صدر قانون يقضي بفصل قوات الأمن عن الجيش وأُلحق الأمن العام بوزارة الداخلية في عام 1965 حيث صدر قانون الأمن العام رقم 38 لسنة 1965 النافذ الذي نظّم الجهاز وتتألف آنذاك من قوة الدرك وكتيبة الدرك الإحتياط والكتيبة النظامية وقوة الهجانة (البادية فيما بعد ).

كذلك تعود نشأة الدرك في الأردن إلى بداية تشكيل إمارة شرق الأردن عام 1921 وأُستخدم آنذاك مسمّى "درك" كرديف لكلمة "شرطة" وتدريجيًا تمّ إلغاؤه إلى أن أصدر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين مرسومًا ملكيًا يقضي بتشكيل المديرية العامة للدرك وتهدف للحفاظ على الأمن الوطني والإستقرار في البلاد ويرتبط إداريًا بوزارة الداخلية  وذلك في 16 من يناير 2008. 

 

214

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: التقدير هو أن حماس لا تزال تمتلك 30 ألف مقاتل، وتستمر في إنتاج الصواريخ


الإيكونوميست: الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط تقترب من نهايتها


خام برنت يتجاوز 107 دولار للبرميل


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


هآرتس العبرية: أكثر من 100 لاعب إسرائيلي متهمين بقتل مدنيين في غزة يواصلون نشاطهم في أندية كرة قدم إسرائيلية تحظى بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)


هآرتس العبرية: 196 لاعب كرة قدم خدموا في جيش الاحتلال بين عامي 2013 و2026


NBC News: صاروخ كروز إيراني مضاد للسفن أصاب في 14 أيلول/سبتمبر سفينة كان على متنها 8 من مشاة البحرية الأميركية في مضيق هرمز


NBC News عن مسؤولين أميركيين: إصابة 8 من مشاة البحرية الأميركية بصاروخ كروز إيراني استهدف سفينة بحرية في مضيق هرمز


الطيران الحربي "الإسرائيلي" يستهدف أطراف بلدة طلوسة جنوب لبنان


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بنحو 2% إلى 106.40 دولار للبرميل


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة