واشارت المجلة، ان هذا التحول يرتبط في السياسة بكون إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركز على تعزيز النفوذ في أمريكا الشمالية والجنوبية، وتحضير البلاد للتنافس مع الصين مشيرة الى انه لا يتحقق أي من هذين الهدفين من خلال حروب في الشرق الأوسط تستنزف الترسانات الأمريكية وتشتت القوات الأمريكية عن آسيا.
وقالت المجلة إن مؤشرات التراجع الأمريكي الوشيك واضحة لا لبس فيها، حتى مع استغلال ترامب الاجتماع السنوي للأمم المتحدة لتهديد إيران مشيرة إلى أمرين: ففي وقت سابق من هذا الشهر، رفضت أمريكا الانضمام إلى حليفتها السعودية في ضرب اليمن.
وتصف المقالة "الخاسرين" من نهاية الحضور الامريكي في المنطقة في هذه الحالة بأنهم "الدول العربية التي تعتمد إلى حد كبير على ضمانات الأمن من جانب الولايات المتحدة".