عاجل:

ابرز المعلومات عن مؤتمر باريس وترامب يشيد بنتائج اللقاءات

الأحد ١١ نوفمبر ٢٠١٨
١٠:٥٣ بتوقيت غرينتش
ابرز المعلومات عن مؤتمر باريس وترامب يشيد بنتائج اللقاءات يشارك رؤساء دول وحكومات حوالي سبعين بلدا في باريس الأحد في مراسم إحياء ذكرى توقيع الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى، في تجمع خارج عن المألوف يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتهاز فرصة تنظيمه للتأكيد على التعددية في العلاقات الدولية. فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أجرى السبت في باريس لقاءات "مثمرة للغاية" وتصب في صالح الولايات المتحدة.

العالم - تقارير

ومن بين الحضور، الرؤساء الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وملك المغرب محمد السادس.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه أجرى أمس السبت في باريس لقاءات "مثمرة للغاية" وتصب في صالح الولايات المتحدة.

وكتب ترامب في حسابه على موقع "تويتر": "اليوم كان لي اجتماعات واتصالات مثمرة للغاية لبلدنا، وفي المساء سألتقي مع قادة العالم".

وصباح السبت، التقى ترامب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

وسيصل عشرات القادة اعتبارا من الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش إلى قصر الاليزيه الرئاسي حيث سيكون في استقبالهم ماكرون الذي نظم هذا التجمع الدولي في باريس حيث انتشر حوالي عشرة آلاف من عناصر الأمن.

وسيتوجهون بعد ذلك إلى قوس النصر الذي يشرف على جادة الشانزيليزيه الشهيرة والذي أقيم تحته قبر الجندي المجهول وشعلة لا تنطفىء للتذكير بحجم هذا النزاع الذي أودى بحياة 18 مليون شخص.

وتعود المرة الأخيرة التي استقبلت فيها باريس هذا العدد من القادة إلى 11 كانون الثاني/يناير 2015 بعد الهجومين على مجلة شارلي ايبدو الساخرة ومحل لبيع الأطعمة اليهودية.

وبعد مراسم عسكرية، سيتجمع الحشد تحت قوس النصر حيث أعد مكان مغطى بينما تتوقع الأرصاد الجوية هطول أمطار.

وبعد مقطوعة موسيقية ليوهان سيباستيان باخ سيعزفها عازف التشيلو يو يو ما، ثم أغنية تؤديها أنجيليك كيدجو تكريما "للقوات الاستعمارية" الفرنسية، سيتلو طلاب في المرحلة الثانوية شهادادت من الحرب تعود إلى 1918.

وبعد ذلك سيلقي ماكرون خطابا ويعيد إيقاد الشعلة. وسيتحدث الرئيس الفرنسي في هذا التجمع عن الماضي، لكنه سينتهز الفرصة أيضا ليعلن رسالته السياسية المؤيدة للتعددية في الحكم الدولي، بينما تبدو دول عدة تميل إلى الابتعاد عن ذلك وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وفي قاعة لا فييت بشرق باريس، سيناقش عدد من رؤساء الدول والحكومات وكذلك ممثلين عن منظمات غير حكومية ومتعهدين وأعضاء في المجتمع المدني مسألة الحوكمة العالمية. ومن هنا أيضا، سيتم إيصال رسالة سياسية واضحة من أجل التعددية، المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

منتدى باريس للسلام

ثم يُعقد مؤتمر في الفترة من 11 وحتى 13 نوفمبر الجارى في ضاحية باريس والذي يسمي بـ"منتدى باريس للسلام".

وتُنظّم الدورة الأولى لمنتدى باريس للسلام لمواجهة تصاعد التوترات في العالم المعاصر، وبدعوة من ماكرون، بمشاركة رؤساء دول وحكومات العالم، لمناقشة قضايا السلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والمجال الرقمي والتكنولوجيات الحديثة، والاقتصاد الشامل.

ويعقد المنتدى بمناسبة مرور مائة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، ويشارك فيه عدد كبير من قادة العالم بينهم بوتين وترامب وميركل، كما يشارك رؤساء أبرز المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والتجارة العالمية واليونسكو والمفوضية السامية للاجئين ومنظمة الصحة العالمية، وغيرها من المنظمات، فضلاً عن مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني بمختلف أطيافه ومنها الجمعيات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات والإعلام ورجال الدين والنقابات العمالية وغيرها.

وكان من المقرر أن يشارك ترامب في فعاليات المنتدى، غير أن الإدارة الأميركية أعلنت الخميس الماضى، عدم حضوره، رغم حضوره احتفالية الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى في باريس، ونتج عن ذلك إلغاء اللقاء المرتقب الذى كان سيعقده مع بوتين لمناقشة آخر تطورات القضايا الدولية، وفي مقدمها الأسباب التى دفعت الولايات المتحدة للخروج من معاهدة الصورايخ قصيرة ومتوسطة المدى.

ويركز المنتدى على 120 مشروعاً ومبادرة حوكمة من جميع أنحاء العالم، تم اختيارها من بين 900 اقتراح وستعرض خلال الدورة الأولى للمنتدى، وتشمل خمسة مجالات هى السلام والأمن والبيئة والتنمية والتكنولوجيات الجديدة والاقتصاد الشامل.

وهنا نقدم أبرز 10 معلومات عن منتدى السلام فى باريس، من خلال السطور القادمة.

 1- المنتدى، يهدف إلى أن يصبح مناسبة سنوية لعرض المشاريع والأفكار والمبادرات التي تسهم على نحو فاعل في تحسين التعاون الدولي بشأن الرهانات العالمية الأساسية وفي تحقيق عولمة أكثر عدلًا وإنصافًا وفي بناء نظام متعدد الأطراف وأكثر فعالية.

2- من المتوقّع حضور آلاف المشاركين، من رؤساء دول وحكومات وممثلين عن المنظمات الدولية الكبرى وجهات فاعلة من المجتمع المدني وسيُعرض 119 مشروعًا.

3- يندرج المنتدى، في إطار الحركة التي استهلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل التشديد على أهمية تعددية الأطراف والعمل الجماعي للتصدي لهذه التحديات الراهنة.

4- ويهدف إلى المضي قدمًا في إحلال السلام عبر النهوض بالحوكمة العالمية وتعزيز جميع السبل التي من شأنها تبديد التوترات الدولية على غرار التعاون بين الدول لمواجهة التحديات العابرة للحدود الوطنية، وإدارة الممتلكات العامة العالمية على نحو جماعي، وتنظيم الإنترنت والتبادل على نحو أفضل.

5- ويمثّل المنتدى المستوحى من نموذج الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف، مساحة لتشاطر التجارب والحلول المبتكرة تحتضن جميع الجهات الفاعلة في مجال الحوكمة، من رؤساء دول وحكومات ونوّاب وأعضاء المجالس المحلية ومنظمات إقليمية ودولية وممثلين عن المجتمع المدني بمختلف أطيافه كالمنشآت والجمعيات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات وخلايا التفكير ووسائط الإعلام ورجال الدين والنقابات العمالية وغيرها.

6- أُنشئ المنتدى، على هيئة جمعية بموجب القانون 1901، وتضم الجمعية الوطنية للعلوم السياسية (معهد باريس للعلوم السياسية)، ومؤسسة كوربير، ومؤسسة مو إبراهيم، والمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ومعهد مونتانييه، والجمهورية الفرنسية ممثلة بوزارة الشؤون الخارجية.

7- يركز على 120 مشروع ومبادرة حوكمة من جميع أنحاء العالم، تم اختيارها من بين 900 اقتراح وستُعرض خلال الدورة الأولى للمنتدى، وتشمل خمسة مجالات هي السلام والأمن والبيئة والتنمية والتكنولوجيات الجديدة والاقتصاد الشامل.

8- يتميز بأن أهدافه بعيدة الأجل، فهو لا يقتصر على تسليط الضوء على هذه المبادرات والمشروعات الهامة فحسب، بل يهدف إلى تعزيزها ومتابعة تطوّرها وتنفيذها حيث ستعمل لجنة توجيهية مكونة من عدد من الخبراء على متابعة 10 مشروعات من بين 120 مشروعا التى جرى اختيارها، وذلك على مدار عام كامل.

9- وكان من المقرر أن يشارك الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى فعاليات المنتدى، غير أن الإدارة الأميركية أعلنت عدم حضوره، رغم حضوره احتفالية الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى فى باريس، ونتج عن ذلك إلغاء اللقاء المرتقب الذى كان سيعقد بينه وبين الرئيس بوتين لمناقشة آخر تطورات القضايا الدولية، ومن أهمها الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة الأمريكية للخروج من معاهدة الصورايخ قصيرة ومتوسطة المدى.

10- كان ماكرون، قد صرح مؤخرا من أن أوروبا تخاطر بالعودة إلى ثلاثينيات القرن العشرين بسبب انتشار المشاعر القومية عبر القارة ولذا يسعى الرئيس الفرنسي، من خلال هذا المنتدى إلى تعزيز مكانته كزعيم للسياسة الوسطية والتعددية داخل أوروبا لاسيما في تلك الفترة التى تسبق الانتخابات البرلمانية الأوروبية المقررة في مايو المقبل، داعيا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى الإدلاء بالكلمة الافتتاحية في المنتدى باعتبارها رمزا للقيادة الأوروبية المعتدلة والداعية للتمسك بالتعددية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادرلبنانية: جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا ضخما في مدينة الخيام جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض