عاجل:

مع اقتراب التعديل الوزاري الأردني

دمج حقيبتي "التربية" و"التعليم العالي" ما يزال جدليا

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
دمج حقيبتي في وقت تتزايد فيه الأنباء عن اقتراب إجراء تعديل وزاري جديد على حكومة الدكتور عمر الرزاز، يتوقع أن يشتمل أساسا على تعيين وزراء جدد لحقائب التربية والتعليم والتعليم العالي الأردني والسياحة، المشغولة حاليا بالوكالة، تباينت آراء وزراء سابقين وخبراء أكاديميين بين مؤيد ومعارض للاستمرار بدمج حقيبتي 'التربية' و'التعليم العالي'، لافتين إلى مواصفات مقترحة يجب أن تتوفر بحامل هذه الحقيبة الوزارية.

العالم _الأردن

وفيما اعتبر بعضهم، ان مخرجات أي من الوزارتين تشكل مدخلات للأخرى، وأن وزارة التربية يتولى مجلس التربية والتعليم جزءا كبيرا من ملفاتها، وأن التعليم العالي يضطلع بمسؤوليات جزء كبير من قضاياه مجلس التعليم العالي، ما يجعل مهمة حمل الحقيبتين معا 'ممكنا'، يرى آخرون أن الوزارتين واسعتان وتتطلب كل منهما وزيرا مستقلا.

وكان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز دمج خلال التعديل الوزاري الأخير عددا من الحقائب، من بينها حقيبتا التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، تمهيدا -كما قال- لدمج كامل لبعض الوزارات.

وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق الدكتور وليد المعاني أيد الدمج بين الوزارتين، مبينا أن ملفات التربية والتعليم والتعليم العالي 'متقاربة'، وأن هذا التقارب 'يصب لصالح التنسيق، كما أن مخرجات كل وزارة تشكل مدخلات للأخرى، والعكس صحيح، ما يسهل مهمة من يتولى الحقيبتين معا، لا سيما في ظل وجود مجلس للتربية والتعليم وآخر للتعليم العالي يتولى كل منهما ملفات كبيرة لكل وزارة'. 

ولجهة مواصفات ومؤهلات من يتولى الحقيبتين اعتبر المعاني، الذي شغل سابقا أيضا حقيبة الصحة ومنصب رئاسة الجامعة الأردنية، أن المطلوب من الوزير أن 'يكون قائدا صاحب رؤية وسياسات، ويتدخل في القضايا الكبرى، وليس فنيا والإغراق في العمل الروتيني واليومي والتفاصيل الصغيرة، فهذا مهمة الأمناء العامين ومديري الدوائر والوحدات ورؤساء الأقسام لا الوزير'.

ودلل المعاني على الارتباط الكبير بين الوزارتين بالإشارة إلى أن نائب رئيس مجلس التعليم العالي هو وزير التربية والتعليم للارتباط الوثيق بين الوزارتين، وأن هذا 'يمكن شخصا واحدا من تولي الحقيبتين'. 

ورأى أنه في ظل وجود أمناء عامين يدركون مسؤولياتهم، فان الامور تسير بشكل حسن، معتبرا ان امور وزارتي التربية والتعليم العالي 'تسير بشكل طبيعي مع تولي وزير العدل للحقيبتين بالوكالة الى جانب وزارة العدل'.

ويعتبر المعاني أن عدم انخراط الوزير في العمل الروتيني اليومي وفي التفاصيل، ومع وجود شخصية قيادية إدارية وصاحب رؤية وليس بالضرورة أكاديميا 'يمكن أن تسير أمور الوزارتين بشكل حسن'.

وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأسبق الدكتور وجيه عويس يدعو من جانبه إلى التريث في دمج الحقائب أو الوزارات لمدة سنتين إلى اربع سنوات، الى حين تطبيق ما جاء في الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، خصوصا ما يتعلق بتخفيف الأعباء والمسؤوليات تجاه سياسات القبول الجامعي وصندوق دعم الطالب الجامعي عن كاهل وزارة التعليم العالي من خلال تولي الجامعات هذه المسؤوليات تعزيزا لاستقلالها.

واعتبر عويس، الذي سبق ان شغل ايضا رئاسة جامعة العلوم والتكنولوجيا ورئاسة اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، ان وجود نحو 32 جامعة رسمية وخاصة يجعل أمور متابعتها 'صعبا فضلا عن أن مسؤوليات وزارة التربية من طلبة ومعلمين وموظفين ومناهج تثقل كاهل أي وزير'.

وقال عويس إن الشخص، الذي يتولى أيا من الحقيبتين 'يجب أن تكون لديه خلفية في التعليم او التعليم العالي، وصاحب خبرة، وان يكون على دراية كاملة بالمفهوم العام للوزارة وخصوصيتها'.

من جانبه، عارض الرئيس السابق لجامعة الحسين بن طلال الدكتور طه خميس دمج الحقائب او الوزارات، مشيرا الى ان التربية 'قطاع واسع يضم طلبة وموظفين ومعلمين واداريين وادارات للمناهج والامتحانات'.

ويرى خميس أن الأنسب لشخصية الوزير المقبل الذي يحمل حقيبة التربية أو التعليم العالي هو أن يكون من التكنوقراط الذين يحوزون خبرة العمل في القطاع العام، مشيرا إلى أن لا ضرورة للخبرة الفنية المتوفرة في الأمين العام للوزارة.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة استطلاع مسلح نوع "كاريال" تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة حجة


محمد عبد السلام: المجازر تزيد النظام السعودي فشلا وتدفع شعبنا لمزيد من الصمود والثبات على تحقيق أهدافه العادلة


رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام:  النظام السعودي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف البنى والمنشآت المدنية من جسور وأسواق


اللواء صفوي: الأميركيون يغادرون المنطقة ولا يمكنهم البقاء فيها وإيران هي من ستحدد الترتيبات الأمنية ومستقبل أمن المنطقة


بزشكيان: حلم أمريكا بالقضاء على إيران وانهيارها لن يتحقق


سوريا في قبضة الهلال الأمريكي الإسرائيلي جنوباً


اللواء صفوي: على الرئيس الأميركي العلم أن إيران لا تُهزم وأنها تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين وشعب شجاع


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى صفوي: سيطرة أنصار الله على باب المندب إخفاق جديد للولايات المتحدة


العداءة الإيرانية زهراء زارعي تحرز فضية سباق 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا بزمن 52.38 ثانية


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي : لن نسمح للأميركيين بأي دور في إدارة مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران