عاجل:

تويتر يشتعل بالصورة التي ظهرت خلف السيد نصر الله... هل هي رسالة ام تهديد؟

الإثنين ٢٨ يناير ٢٠١٩
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
تويتر يشتعل بالصورة التي ظهرت خلف السيد نصر الله... هل هي رسالة ام تهديد؟ العالم- لبنان

تداول نشطاء في موقع "تويتر" تكهنات عدة بشأن اللوحة التي ظهرت خلف الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في مقابلته الأخيرة، وما إذا كانت عبارة عن رسالة مبطنة إلى إسرائيل.

وكتبت على اللوحة عبارة "ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ"، وهي الآية رقم 46 من سورة الحجر في القرآن الكريم وسبقتها آيات تتحدث عن جهنم والجنة:

"وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ

لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُون

ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ"..

واعتبر بعض مستخدمي "تويتر" أن وجود هذه اللوحة خلف نصر الله في حواره مع قناة "الميادين" بعد نحو شهرين من الصمت "ليس صدفة وليس جزءا من الديكور وليس لإكمال الخلفية".

ونشر بعض المغردين في العالم العربي وإسرائيل على حد سواء تكهنات مفادها، أن هذه اللوحة تحمل معنى خفيا وهو "سهولة الدخول إلى إسرائيل"، وذلك كجواب غير مباشر على إعلان تل أبيب عن اكتشاف وتدمير ستة أنفاق هجومية عابرة للحدود حفرها حزب الله.

0% ...

آخرالاخبار

مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي