عاجل:

بعد أربع سنوات حرب

أربع سنوات حرب والسعودية لا زالت عاجزة أمام اليمن

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
أربع سنوات حرب والسعودية لا زالت عاجزة أمام اليمن نشر موقع "العربي الجديد" مقالا يشير عنوانه الى عجز السعودية بعد أربع سنوات حرب عن إيقاف هجمات أنصار الله على الحدود.

العالم - اليمن

وجاء في المقال ان السعودية وبعد ما يقرب من أربع سنوات حرب دمرت وألحقت أضراراً جسيمة في مختلف مظاهر الحياة في اليمن، غير انه لا يكاد يخلو يوم واحد من خبر تبثه وسائل الإعلام السعودية عن مواكب تشييع الجنود الذين يسقطون بنيران أنصار الله الأمر الذي لا يُعد سوى أحد شواهد الفشل السعودي بتحقيق انتصار في اليمن ينهي، على الأقل، قدرة انصارالله على اقترابهم من مناطق سعودية حدودية. وعوضاً عن ذلك يبرز حضورها شرقاً في محافظة المهرة، حيث لا وجود لانصارالله، بقدر أنه تطبيق لأجندة أطماعها غير المعلنة.

وجاء في المقال انه شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة الهجمات التي ينفذها انصارالله باتجاه السعودية. وشملت الزحف باتجاه مواقع حدودية متفرقة، حيث أعلنت الحركة سيطرتها على العديد من المرتفعات في جحفان في منطقة جيزان، ومواقع أخرى في بلدة رشاحة الشرقية والغربية في منطقة نجران، بالإضافة إلى تكثيف القصف المدفعي والصاروخي وأعمال القنص التي استهدفت جنوداً سعوديين في نقاط حدودية مختلفة في جيزان ونجران، المرتبطتين بشريط حدودي مع محافظة صعدة معقل الحركة.

وفيما يواصل التحالف قصفه الجوي اليومي في المناطق الحدودية، ومحافظة صعدة خصوصاً، تدور المواجهات، وفقاً لمصادر ميدانية، على الحدود بين انصارالله من جهة وبين القوات السعودية (من تشكيلات الجيش وحرس الحدود المختلفة)، إلى جانب المرتزقة الموالين للهارب عبد ربه منصور هادي، التي تقدمت من الجانب السعودي من أكثر من جبهة حدودية باتجاه صعدة، وشاركت إلى جانبها في الشهور الأخيرة بمعارك حدود صعدة قوات سودانية كجزء من تحالف العدوان على اليمن. علماً أن المعارك تدور في مناطق جبلية وعرة بالغالب، ما عزز من تحولها إلى معركة استنزاف.

وإذا كانت الحدود مع السعودية على رأس دوافع التدخل العسكري السعودي المباشر بالحرب منذ أربع سنوات، تحت زعم دعم حكومة الهرب منصور، فقد تحولت الحدود الجنوبية السعودية إلى أحد أبرز مظاهر الفشل العسكري السعودي. وبينما تروج وسائل الإعلام التابعة للرياض عن انتصارات يحققها المرتزقة مدعومة من تحالف العدوان السعودي، باتجاه صعدة، لا يكاد يمر يوم دون أن تقر الرياض بمقتل جندي من الجيش السعودي خلال المواجهات في الحد الجنوبي. وفي الوقت الذي لا تتحدث فيه وزارة الدفاع السعودية عن أعدادهم، تتناول وسائل الإعلام أخبار الجنائز التي تقام في مدن مختلفة من البلاد، بما يعزز ما يعلنه انصارالله عن هجمات ومواجهات في قرى وبلدات سعودية، لكنهم في المقابل لا يعترفون أيضاً بسيطرة مرتزقة منصور على مواقع حدودية من الجانب اليمني.

وفيما تتواصل مواجهات صعدة بين أنصارالله ومرتزقة تحالف العدوان السعودي بوتيرة يومية، فإن ذلك لم يمنع انصار الله من استمرار تهديد مناطق حدودية تابعة للسعودية. وتقول مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إن بعض المعارك تتخذ طابع الكر والفر، لكن الأهم بالنسبة لانصار الله أنهم لا يزالون قادرين على إلحاق خسائر يومية بالسعوديين والمرتزقة، رغم الحرب التي يتعرضون لها منذ سنوات.

وبينما تواجه السعودية أزمة مع المجتمع الدولي منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكنتيجة للحرب الفاشلة في اليمن وما خلفته من آثار كارثية، يرى يمنيون أن أحد أسباب الفشل السعودي هو انصراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي إلى البحث عن موطئ قدم في المناطق اليمنية الاستراتيجية جنوباً وشرقاً على حساب المعركة مع انصار الله، الذين لا يزالون يسيطرون على أغلب محافظات شمال ووسط وجنوب غرب البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء.

وتعد محافظة المهرة البوابة الشرقية لليمن على الحدود مع سلطنة عُمان شاهداً على انصراف السعودية إلى تعميق نفوذها في محافظات بعيدة عن مركز الصراع مع انصار الله. وتسعى الرياض إلى مد أنبوب لتصدير النفط عبر محافظة المهرة إلى بحر العرب، وتكثيف تواجدها العسكري قرب الشريط الحدودي اليمني مع سلطنة عُمان. إلا أن تحركاتها، مثل أبو ظبي، لم تعد بعيدة عن أعين اليمنيين الذين تنتشر غالبيتهم في المحافظات التي تكتوي بنار الحرب.

ولا تزال السعودية عاجزة عن إنهاء التهديدات التي تطاول حدودها على الأقل، ممن تعتبرهم ذراعاً لخصمها الإقليمي إيران، ولا يزالون يمثلون قوة تتحكم بأجزاء غير قليلة من الشمال اليمني بعد أربع سنوات من الحرب، كما أنهم يطورون أنفسهم عسكرياً، على غرار الإعلان عن طرز جديدة من الصواريخ أو الطائرات المسيرة من دون طيار.

0% ...

آخرالاخبار

سفير ايران لدى موسكو کاظم جلالي: على امريكا القبول بالقانون الجديد للملاحة في مضيق هرمز، والذي ستحدده إيران وسلطنة عمان


قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفذ حملات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه وادي السلوقي وزوطر الشرقية وبيت ياحون وبرعشيت في جنوب لبنان


وزارة الخارجية الايرانية: عراقجي ونظيره الفرنسي ناقشا التطورات المتعلقة بالعلاقات الدبلوماسية بين إيران وفرنسا والتطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الايرانية: عراقجي انتقد المواقف التدخلية الفرنسية تجاه إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي: الجمهورية الاسلامية تؤمن بعلاقات قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة مع كافة الدول


وزير الخارجية الإيراني لنظيره الفرنسي: ندافع بحزم عن مصالح ايران


أسعار الديزل في أمريكا تحطم رقما قياسيًا


العميد سريع: إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة سعودية في أجواء المخا


عراقجي: استعادة أمن الملاحة في هرمز تتطلب وقف العدوان الأميركي الصهيوني


قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض