عاجل:

الشيخ حسين كوراني في ذمة الله

الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
الشيخ حسين كوراني في ذمة الله انتقل إلى رحمة الله تعالى فقيد العلم سماحة العلاّمة الشيخ حسين كوراني الذي وافته المنية الليلة.

العالم-لبنان

والشيخ حسين كوراني، عالم دين من لبنان، درس دروسه الدينية في النجف الأشرف ثم انتقل بعدها إلى إيران وأكمل دراسته الحوزوية. - عمل في القسم العربي في الإذاعة الإيرانية. - عمل مدرّسًا لمادة الأصول والسيرة واللغة الفارسية في حوزة الإمام المنتظر (عج) في بعلبك. - تولى إدارة الإذاعة العربية في مدينة الأهواز. - أسس في لبنان المركز الإسلامي حيث كان من وظيفة هذا المركز تنظيم المحاضرات، وإصدار الأبحاث والدراسات والكتب، كما يصدر عن هذا المركز مجلة شهرية باسم "شعائر" - شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية. - له عدة مؤلفات، منها: في محراب فاطمة – كرامات المعصومين عليهم السلام – رؤية المهدي المنتظر (عج) بحث عقائدي – تاريخي- آداب عصر الغيبة- في محراب كربلاء (7 أجزاء)- المقتل الوجيز- الإمام الخميني والاستعمار: جذرية الرؤية – الكرامات الغيبية للإمام الخميني... وغيرها من الكتب. - له عدة ترجمات: الجهاد الأكبر – الوصية الخالدة- القلب السليم... وغيرها من الترجمات. - يشرف على إصدار مجلة "شعائر".

المصدر: موقع الضاحية الجنوببية

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق