عاجل:

وئام وهاب: 'أردوغان، بائع بطيخ'!

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
وئام وهاب: 'أردوغان، بائع بطيخ'! وصف رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير اللبناني السابق وئام وهاب عبر تغريدة له في “تويتر”، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه ليس إلا بائع بطيخ صوته عالي.

العالم- سوريا

وجاء في التغريدة، “قلت لكم عندما هدد أردوغان باحتلال المسجد الأموي إنه كبائع البطيخ صوته قوي فقط وستسقطه سوريا، واليوم بعدما هدد بالأمس وتوعد رافضاً استقبال الأمريكيين ها هو ينصاع لتهديد ترامب ويستقبل نائبه لقد أوهموه أن سوريا المعبر لاستعادة الخلافة فكانت بداية نهايته”.

جاء ذلك تعقيبا على الرسالة التي حذر فيها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان من تداعيات الحملة على سوريا، قائلا فيها: “لا تكن متصلبا… لا تكن أحمقا”.

وشنت تركيا عدوانا عسكريا على شمال شرقي سوريا، الأربعاء قبل الماضي، معلنة أن هدفها القضاء على الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، المصنف تنظيما إرهابيا في تركيا.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة