عاجل:

انهيار أطباء وتمريض مستشفيات ووهان بالصين!

الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠٢٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
انهيار أطباء وتمريض مستشفيات ووهان بالصين! سيطرت حالة من التعب الشديد والإرهاق وفقدان الأعصاب على الفرق الطبية من أطباء وتمريض بمدينة ووهان الصينية والتى ضربها فيروس كورونا القاتل منذ نهاية ديسمبر الماضى، وأدى إلى وفاة العشرات واصابة الالاف بهذا الفيروس الجديد الذى ظهر لأول مرة بهذا المدينة بؤرة تفشى الفيروس بالعالم.

العالم- أسيا والباسفيك

ونشرت صور من مدينة ووهان الصينية توضح مدى تعب الفرق الطبية الذى استلقوا على الأرض والكراسى لأخذ قسط من الراحة بعد ساعات طويلة من العمل دون انقطاع لعلاج وإسعاف المرضى الذين يترددون بالآلاف على المستشفيات لإصابتهم بفيروس كورونا.

كما تداول عدد من رواد التواصل الاجتماعى فيديو يظهر"مسعفًة" فى مدينة ووهان بالصين وهى تبكي وتصرخ قائلة "لا أستطيع تحمل كل هذا" بعدما قضت ساعات طويلة فى العمل ليل نهار من دون انقطاع على علاج المصابين بفيروس كورونا، وتم التقاط الفيديو فى مستشفى بووهان مركز تفشى كورونا، وأظهرت لقطات أخرى طبيبا مرهقًا وهو يتحدث إلى مدير المستشفى عبر الهاتف بصوت عال وبعصبية كبيرة.

وانتشر ذلك فى وسائل التواصل الاجتماعى الصينية الأسبوع الماضي ولكن تم حذفها بعد ذلك، ويظهر الطبيب وهو يصرخ لعدم حصوله على المساعدة في علاج المرضى المصابين بالفيروس القاتل، ونتيجة لذلك، كان عليه أن يعمل دون توقف، كما سمع من خلال الفيديو.

وتسبب وباء الفيروس التاجي في مقتل أكثر من130 شخصا جميعهم في الصين وإصابة الالاف ودفعت الأزمة الصحية السلطات إلى فرض الحجر الصحي لما لا يقل عن 56 مليون شخص يعيشون في مقاطعة هوبي وسط الصين وإلغاء احتفالات العام القمرى الجديد في جميع أنحاء البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات في فرنسا احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة


العميد سريع: نفذنا 6 عمليات عسكرية ضد أهداف وتحشيدات سعودية


اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات