عاجل:

بمهنة سائق وراعي أغنام.. السعودية تجدد اقامات وزراء ومسؤولي هادي!

الإثنين ٠٣ فبراير ٢٠٢٠
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
بمهنة سائق وراعي أغنام.. السعودية تجدد اقامات وزراء ومسؤولي هادي! في خطوة غير مسبوقة وتعبر عن مدى احتقان السعوديين من استمرار وجود الرئيس اليمني الفار عبد ربه منصور هادي واعضاء حكومته ومسؤوليه على الاراضي السعودية، رفضت الخارجية السعودية تجديد إقامات هؤلاء، وهو الأمر الذي اضطر الكثير منهم لشراء اقامات تجارية بمهن كختلفة منها سائق خاص وعامل منزلي!

العالم - اليمن

وقال مصدر يمني ان عدداً من وزراء حكومة هادي اضطروا لتغيير جوازات سفرهم لتتناسب مع المهن الجديدة للإقامات التي قاموا بشرائها.

ونقل الاعلامي اليمني سمير النمري ان وزير الأوقاف في حكومة هادي اضطر لشراء إقامة بمهنة سائق خاص من السوق السوداء بعد رفض السلطات السعودية منحه إقامة حكومية، رغم أنه من أكثر الوزراء إشادة بالرياض.

وقالت مصادر من حكومة هادي إن عددا من الوزراء وسياسيين يمنيين يحملون إقامات عمل في السعودية، بمسميات مهن عادية، ويخضع أغلبهم لنظام الكفيل السعودي.

وأضافت المصادر إنهم يلتزمون بشكل دوري بسداد رسوم التجديد لهم ولأقاربهم أيضا، مثل بقية المغتربين في السعودية، بحسب موقع "الجزيرة".

وأفادت المصادر بأن أغلب المسؤولين اليمنيين في الحكومة وقيادات الأحزاب دخلوا السعودية منذ بداية "عاصفة الحزم" عبر بطاقات إقامة حكومية كان يصدرها جهاز المخابرات السعودي ويتم تجديدها كل ثلاثة أشهر بموافقة مسبقة من قبل ما يسمى باللجنة الخاصة السعودية.

وأوضحت المصادر أنه يمنع على المسؤولين والسياسيين الذين يحملون جوازا دبلوماسيا الحصول على أي نوع من الإقامة في السعودية، وهو الأمر الذي جعل عددا كبيرا من الوزراء وأعضاء مجلس النواب وقيادات الأحزاب يلجأون إلى استخراج جوازات عادية.

كما حصلوا على إقامات عمل بمهن متفرقة بينها سائق خاص وسائق معدات ثقيلة ومندوب مبيعات وراعي أغنام، حيث يكفلهم بذلك مواطن سعودي، ويصبح هو المتحكم بقرارهم على أراضي السعودية مثل سائر أوضاع المغتربين اليمنيين.

وبينت المصادر أن سبب لجوء المسؤولين اليمنيين -وبينهم مسؤولون بمكتب هادي- لاستخراج إقامات العمل، يعود لحاجتهم إلى السفر من السعودية وإليها بسهولة أكبر من نظام تصريح إقاماتهم ببطاقات إقامة حكومية فقط.

وفي تلك الحال (بطاقات الإقامة الحكومية)، يحتاجون إلى تقديم طلب للسفر وأحيانا يتم تجاهل طلباتهم لأشهر طويلة، كما أن هناك الكثير من المسؤولين والسياسيين الذين قامت السعودية بإيقاف بطاقات إقامتهم الحكومية، باتوا بين خيارين، إما المغادرة أو استخراج إقامات عمل عادية.

ووصف يمنيون هذا السلوك الذي تتعامل السعودية به مع يمنيين في حكومة هادي التي تسميها السعودية بالشرعية، بأنه نوع من الإذلال والإخضاع.

وفي السياق، يؤكد الصحفي والكاتب اليمني فهد سلطان أن هذه السياسة والإجراءات السعودية ليست مستغربة خصوصا لمن يعرف الذهنية والثقافة البدوية.

ويطالب عدد كبير من اليمنيين هادي وحكومته بالعودة إلى الداخل اليمني والتحرر من تبعية التحالف السعودي الإماراتي بعد خمسة أعوام من العدوان على بلادهم.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران