عاجل:

شاهد: لقاءات ايرانية افغانية، ماذا دار فيها؟

الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
تواصل الجارتان ايران وأفغانستان مساعيهما لتعزيز العلاقة بين بلدين تجمعهما الكثير من القواسم المشتركة، والاجواء الايجابية رافقت لقاءات الوفد الايراني مع المسؤولين الأفغان.

العالم - مراسلون

رئيس الوفد عباس عراقجي أكد على أن إرساء السلام والاستقرار في افغانستان مهم لايران والمنطقة، فطهران ترى الأمن الاقليمي ملفاً متكاملاً يستدعي جهداً مشتركاً بين بلدانها.

وقال عراقجي خلال لقائه مع المسؤولين الأفغان:" التهديدات المشتركة تطلب اقدامات مشتركة بين البلدين، هناك ضرورة قسوى لذلك وهذا ما نسعى القيام به عبر وثيقة التعاون الشاملة".

نائب وزير الخارجية الايراني جدد دعم بلاده عملية السلام الأفغانية والحرص على ضرورة مشاركة جميع الافرقاء بما في ذلك جماعة طالبان في مستقبل البلد وفقاً لما يرتضيه الشعب وتبعاً للتشريعات المنصوصة عليها دستورياً. موقف يتماشى مع الرؤية الأفغانية على أعتاب انسحاب القوات الغربية من البلاد.

وقال جاويد لودين نائب وزير الخارجية الأفغاني السابق:" نحن اليوم نعيش ظرفاً خفضت فيها الولايات المتحدة وحلفائها الغربيون تواجدهم الذي استمر في أفغانستان اكثر من 20 عاماً بشكل ملحوظ وعلى صعيد الأمني ينبغي التعاون اكثر لإستبدال القدرات في هذا المجال".

وتكتسي الزيارة أهمية خاصة حيث يأمل الطرفان تحقيق تقدم في المباحثات حول مسودة وثيقة التعاون الشاملة، حيث تتركز المداولات ضمن لجنة الدفاع والأمن بعد أن انهت اللجان الأخرى أعمالها تحضيراً للتوقيع على الاتفاقية من قبل رئيسي البلدين خلال الأشهر المقبلة.

لطالما احتفظت كابول على علاقاتها المميزة مع الجمهورية الإسلامية بدون تاثير تواجد القوات الأجنبية على اراضيها والآن البلاد على اعتاب مرحلة جديدة عنوانه السلام يفتح البلدان فصلاً جديداً من التعاون الإستراتيجي لتوطيد العلاقة بين الجارين.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد