عاجل:

اتفاقية الشراكة بين ايران والصين.. خارطة استراتيجية جديدة

السبت ٠٣ أبريل ٢٠٢١
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
اتفاقية الشراكة بين ايران والصين.. خارطة استراتيجية جديدة اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجمهورية الاسلامية والصين تحول جذري في العلاقات الدولية القائمة على تبادل المصالح وتحقيق المنافع بالتوازي مع احترام السيادة الوطنية والاستقلال السياسي.

لقد دشنت طهران عامها الهجري الشمسي بتوقيع هذه الاتفاقية بتاريخ 27 مارس 2021 والذي جاء بُعيد تسمية عام 1400 هـ. ش بعام الانتاج والدعم وازالة العقبات .. التسمية التي صرح بها قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (دام ظله) في خطابه النوروزي مشددا سماحته على ضرورة الانطلاق بخطوات جبارة على صعيد تطوير الانتاج الوطني والعمل على تقويض الحظر الاقتصادي الاميركي الغربي.

اتفاقية الشراكة مدتها 25 عاما وستبلغ قيمة الاستثمارات الصينية في ايران 450 مليار دولار وهي تشمل التعاون لتطوير البنى التحتية والمطارات والموانئ وخطوط سكك الحديد والتعاون في مجالات الطاقة والنفط والبتروكيماويات في ايران الى جانب التعاون العسكري والدفاعي بما في ذلك اجراء مناورات عسكرية مشتركة.

اتفاقية الشراكة هي سياسية اقتصادية وتقنية ولا يبعد ان تتطور الى تحالف استراتيجي ينسجم مع بدء تبلور نظام عالمي متعدد الاقطاب يكون حرصا على صيانة الامن والسلم الدوليين تعارضا مع السياسات الهيمنة الاستكبارية التي تحاول اميركا فرضها على الامم الشعوب.

ان ماتم التوقيع عليه بواسطة وزيري خارجيتي ايران والصين في طهران عبارة عن خارطة طريق لتعاون استراتيجي مشترك معزز بآليات عمل وضمانات تؤمّن مصالح البلدين الى جانب كونه منطلقا لاستقبال بلدان اخرى في هذه الاتفاقية ربما تكون روسيا إحداها.

من المؤكد ان مبادئ هذه الاتفاقية تنبئ بتحول اقليمي ايضا وفقا للصورة التي تؤمن بها بلدانها وليس خضوعا لأساليب الغطرسة الاميركية التي تعتمد واشنطن في تطبيق اجنداتها على شريعة الغاب وتجييش الجيوش واحتلال دول ومناطق حيوية واقتصادية في الشرق الاوسط.
من الواضح ان رسالة الجمهورية لاسلامية عبر توقيع اتفاقية الشراكة هذه هي رسالة اقتدار تُبعِد كل ما يقال بأن عجلة التنمية في البلاد مرتبطة بالاتفاق النووي.

فمن المتيقن به ان طهران تخطت موضوع الاتفاق النووي سواء أعادت اليه اميركا ام لم تعد لانه شأن مختلف ليس بوسعه عرقلة مسيرة التطور والتقدم التي رسمتها ايران لنفسها من اجل تبوُّء مكانتها الريادية بشكل اكبر في العالم انطلاقا من حفاظها على سيادتها الوطنية الناجزة وممارستها دور الند للند في المعادلات الدولية.

وكما صرح كبار المسؤولين الايرانيين فان هذه الاتفاقية سيُصار الى تنفيذها دون المس باستقلالية الجمهورية الاسلامية قد انملة . كما وستؤدي الى ازدهار التعاون الاستراتيجي في الشرق ، الامر الذي سيعجّل في اُفول اميركا.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس العراقي: ندعو القوى إلى تحمل مسؤولياتها في حماية وحدة القرار العراقي وتقديم مصالح الدولة العليا


الرئيس العراقي: انتهاء مهام التحالف الدولي ينقلنا لمرحلة جديدة قائمة على السيادة والشراكات المتوازنة


بزشكيان: الأمن المستدام في الخليج الفارسي مرهون بتعاون دول المنطقة وتحمل مسؤولياتها


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات شبكة الاتصالات في مديرية سحار بمحافظة صعدة


القناة 12 العبرية: وزيرة المواصلات في كيان الاحتلال تطالب بوقف رحلات "فلاي دبي" إلى "إسرائيل"


مركب في اللحوم الحمراء يرفع خطر الإصابة بالسكري


مطار تبوك: إصابة كابتن الطائرة ومساعده ونقلا إلى المستشفى


مطار تبوك: تلقينا نداء استغاثة من رحلة لطيران فلاي دبي للقيام بهبوط اضطراري صباح اليوم


القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق


أوروبا يتوقع شتاء صعب وسط توقعات بارتفاع أسعار الطاقة