عاجل:

عمران خان يكشف عن مستقبل علاقات بلاده مع امريكا

السبت ٢٦ يونيو ٢٠٢١
٠٣:١٧ بتوقيت غرينتش
عمران خان يكشف عن مستقبل علاقات بلاده مع امريكا أكد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، أمس الجمعة، أن بلاده ترغب في إقامة علاقة "حضارية" مع أمريكا، وأن تكون "منصفة" مثلها مثل علاقات واشنطن الحالية مع المملكة المتحدة والهند.

العالم - باكستان

وأعرب خان في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سُجلت يوم الأربعاء ونُشرت أمس الجمعة، عن أسفه للعلاقة غير المتوازنة بين باكستان والولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الإرهابية عام 2001، والتي أسفرت عن انهيار برجي التجارة العالمي في مدينة نيويورك الأمريكية.

وفي إشارة منه إلى مقتل 70 ألف باكستاني وتكبد خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليون دولار بسبب مشاركة إسلام أباد في الحرب على الإرهاب، قال رئيس الوزراء الباكستاني إن الولايات المتحدة لا تزال تتوقع "المزيد" من باكستان.

وقال عمران خان للصحيفة الأمريكية: "لقد حاولت الحكومات الباكستانية للأسف تقديم ما لم تكن قادرة عليه"، إن ما نريده في المستقبل هو علاقة تقوم على الثقة والأهداف المشتركة، هذا في الواقع ما لدينا الآن مع الولايات المتحدة"، وأردف موضحا أن "أهدافنا الحالية في أفغانستان هي نفسها ولم تتغير".

وردا على سؤال من الصحيفة حول ما إذا كانت باكستان ستحتفظ بأهميتها الاستراتيجية لدى أمريكا بعد انسحاب قواتها من أفغانستان، قال خان إنه "لم يفكر في الأمر بهذه الطريقة" ولم تتضح الأمور بعد بشأن مستقبل العلاقات الثنائية المتعلقة بالجيش والاهتمامات الأمنية.

وقال:"بعد انسحاب أمريكا، لا أعرف نوع العلاقة العسكرية التي ستكون، لكن في الوقت الحالي، يجب أن تستند العلاقة إلى هذا الهدف المشترك المتمثل في وجود حل سياسي في أفغانستان قبل مغادرة أمريكا لأن باكستان لا تريد حربا أهلية أو حربا أهلية دموية في أفغانستان، وأنا متأكد من أن أمريكا بعد مغادرتها لا تريد أن تشتعل النيران في البلاد بعدما أنفقت والله أعلم 1 أو 2 تريليون دولار، إذا هذا هو هدف مشترك".

وفي معرض مناقشة دور باكستان في محادثات السلام الأفغانية، وخوفه من اندلاع حرب أهلية في أفغانستان، زعم رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، أن "إسلام أباد استخدمت بالفعل أقصى قدر ممكن من النفوذ لجلب طالبان إلى طاولة المفاوضات".

وتابع مشيرا إلى أن "باكستان كانت من بين ثلاث دول اعترفت بحركة "طالبان" بعد عام 1996، ولفت إلى أنه "منذ أن أعطت أمريكا تاريخا لانسحاب قواتها من أفغانستان، فقد تضاءل نفوذنا على "طالبان"، والسبب هو أنه في اللحظة التي حددت فيها الولايات المتحدة موعد الخروج، أعلنت "طالبان" انتصارها بشكل أساسي، فهم يعتقدون أنهم انتصروا في الحرب، وبالتالي فإن قدرتنا على التأثير عليهم تقلل من شعورهم بالقوة".

وردا على سؤال من صحيفة "نيويورك تايمز" حول ما إذا كان هذا يعني أن باكستان لم يعد لها أي نفوذ على حركة "طالبان"، أجاب عمران خان إنه حث للسعي لحل سياسي بدلا من الصراع المباشر بعد الانسحاب الأمريكي.

وشدد على أن الدولة التي ستتأثر بالحرب الأهلية بعد أفغانستان ستكون باكستان، مؤكدا أنه "سوف نتأثر لأن هناك المزيد من البشتون في باكستان مقارنة بأفغانستان، وهو ما سيؤدي إلى تدفق جديد للاجئين ويعرقل خطط التجارة"، بحسب قوله.

وبين رئيس الوزراء الباكستاني أن "رؤيتنا المستقبلية تتمثل في رفع اقتصادنا والتجارة عبر أفغانستان إلى آسيا الوسطى، إذ وقعنا اتفاقيات تجارية جيدة للغاية مع جمهوريات آسيا الوسطى، لكن لا يمكننا الذهاب إلى هناك إلا عبر أفغانستان، وإذا كانت هناك حرب أهلية فإن كل ذلك يذهب هباء".

وشدد عمران خان على أن باكستان لن تعترف بالحكومة الأفغانية المستقبلية إلا إذا اختارها الشعب الأفغاني.

معادلة الصين

وفي معرض مناقشته لعلاقة باكستان مع الصين، وكيفية تأثيرها على كل من أمريكا والهند، أكد رئيس الوزراء الباكستاني أنه وجد أنه من "الغريب جدا" أن تصبح الصين والولايات المتحدة خصمين عظيمين.

وقال: "هذا غير منطقي لأن العالم سوف يستفيد حقا إذا كان العملاقان الاقتصاديان متوافقين حقا ويتبادلان التجارة مع بعضهما البعض، وهذا سيكون مفيد لنا جميعا".

وواصل أن "باكستان ليس لديها سبب للانحياز إلى جانب واحد وتريد علاقات إيجابية مع الجميع".

وأردف عمران خان: "إن الصين هي الدولة التي جاءت لمساعدة باكستان، ومن الواضح أن لدينا علاقة طويلة معها، ولا أفهم لماذا يجب على أمريكا أن تعتقد أن الهند ستكون هذا الحصن ضد الصين، وإذا تولت الهند هذا الدور، فأعتقد أنه سيكون ضارا للأخيرة لأن تجارتها مع الصين ستكون مفيدة لكلا منهما، وكذلك بين واشنطن وبكين ودلهي.

0% ...

آخرالاخبار

القائد العام للجيش: الجنود رصيد بشري هائل وركائز للدفاع عن حقانية الوطن وكرامته


الوكالة الوطنية اللبنانیة: الطيران المسيّر المعادي اخترق الأجواء محلّقًا فوق منطقة الزهراني على عُلو منخفض


هيئة الطيران المدني الإيرانية: وقف عرض وبيع تذاكر الرحلات الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر


اعلام لبناني: قصف مدفعي صهيوني يستهدف بلدة المنصوري جنوب لبنان


الخارجية الایرانية: كولومبيا الواقعة تحت نفوذ كارتلات المخدرات ليست مؤهلة لتقديم المواعظ للآخرين بشأن الإرهاب والمخدرات


الخارجية الایرانية: ستتخذ إيران في إطار حماية مصالحها الوطنية التدابير اللازمة إزاء هذا النهج غير المبرر والعدائي من كولومبيا


الخارجية الایرانية: اتهامات كولومبيا ضد إيران بالتزامن مع قطع العلاقات الدبلوماسية تتعارض مع مبدأ الاحترام المتبادل


ضغوط متصاعدة على ترامب و"إسرائيل"مع اشتداد المواجهة الإيرانية


الخارجية الایرانية: نرفض الادعاءات التي وجهتها كولومبيا ضد إيران وندين بشدة توجيه الاتهامات لجزء من القوات المسلحة الرسمية الإيرانية


بزشكيان : ممارسة الضغوط لإجبارنا على الاستسلام خارج إطار القوانين الدولية لن تؤدي إلى نتيجة


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى