عاجل:

واشنطن: سيتم إجلاء الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية

واشنطن: سيتم إجلاء الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية
الأربعاء ١٤ يوليو ٢٠٢١ - ٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش

أفادت وكالة "رويترز" بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بصدد الإعلان عن إطلاق عملية خاصة بإجلاء طالبي الهجرة الأفغان الذين عملوا مع حكومة الولايات المتحدة من بلدهم.

العالم- الأميركيتان

ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر مطلعة تأكيدها أن الإعلان عن بدء "عملية اللاجئ الحليف" من المتوقع أن يأتي في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تنفذ هذه العملية باستخدام طائرة تشارتر مدنية.

وقال أحد المصادر أن رحلات الإجلاء ضمن إطار العملية قد تنطلق في الأسبوع الأخير من يوليو الجاري، لكن لا يجوز شرح المزيد من التفاصيل لدواع أمنية.

وأكد مسؤول بارز في إدارة بايدن للوكالة صحة الأنباء عن إطلاق هذه العملية، دون شرح مزيد من التفاصيل.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت العملية ستشمل الأفغان الذين عملوا مع الحكومة الأمريكية وقد وافقت واشنطن حتى الآن على طلب منحهم التأشير أو ستشمل أيضا هؤلاء الذين لم يتم تبني قرار بشأن مطالبهم حتى اليوم.

ويأتي ذلك على خلفية مواصلة حركة "طالبان" تقدمها في أفغانستان مع انسحاب قوات حلف الناتو من هذا البلد.

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود