عاجل:

ترامب يحض الإنجيليين على التصويت بانتخابات الرئاسة وهذا ماقرر فعله..

الأحد ٢٣ يونيو ٢٠٢٤
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
ترامب يحض الإنجيليين على التصويت بانتخابات الرئاسة وهذا ماقرر فعله.. حض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، السبت، الإنجيليين على التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر لمساعدته على الفوز، متعهداً حماية الحرية الدينية “بشدة” في حال انتخابه.

العالم _ الأميرکيتان

وقال المرشح اليميني، في أحد فنادق واشنطن أمام مئات المشاركين في مؤتمر ائتلاف “الإيمان والحرية”، إن “الإنجيليين والمسيحيين لا يصوّتون بقدر ما ينبغي”.

وأضاف: “إنهم يذهبون إلى الكنيسة كل أحد لكنهم لا يصوتون. وعلينا التأكد من أنهم يصوتون، هذه المرة فقط”.

وتابع: “بعد أربع سنوات لستم ملزمين بالتصويت. حسناً؟ بعد أربع سنوات، لا تصوّتوا، لا يهمني”، مثيراً ضحك الجمهور.

وأكد الملياردير الجمهوري للإنجيليين، الذين أدّوا دوراً مهماً في وصوله إلى السلطة عام 2016، وكثير منهم مخلصون جداً له، أنه سيدافع عن إيمانهم. وهو كان ساعدهم بالفعل في تحقيق انتصار تاريخي في ما يتعلق بالإجهاض، من خلال تعيين ثلاثة قضاة محافظين في المحكمة العليا.

وفي ما يتعلق بقضية الإجهاض الحساسة، يريد الكثير من الإنجيليين حظراً للإجهاض على مستوى البلاد. وقد رحّب ترامب مجدداً بأن المسألة قد “انتُزعت” من أيدي الحكومة الفيدرالية وأعيدت إلى الولايات، قائلاً: “الشعب سيقرر، وهكذا يجب أن تكون الأمور. الشعب يقرر الآن”.

وتابع ترامب كلمته قائلاً: “سنحمي المسيحيين في مدارسنا، في جيشنا، في إدارتنا، في أماكن عملنا، في مستشفياتنا. سنُنشئ أيضاً مهمة فيدرالية جديدة لمكافحة التحيز ضد المسيحيين” سيكون هدفها التحقيق في “التمييز” و”الاضطهاد” ضدهم في الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس السابق أن المعسكر الديموقراطي يسعى إلى “إسكات” المسيحيين، و”إضعاف معنوياتهم”.

وقال ترامب: “إنهم لا يريدون أن تصوّتوا، ولهذا السبب عليكم أن تصوتوا. إذا صوتم، لا يمكننا أن نخسر”، فرد عليه الحشد هاتفاً: “صوتوا صوتوا صوتوا”.

ويواجه ترامب منافسه الديموقراطي الرئيس الحالي جو بايدن في مناظرة تلفزيونية، الخميس المقبل، قبل أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

يعتقد ما يقرب من نصف الأمريكيين (49 في المئة) أن تأثير الدين آخذٌ في الانخفاض في الولايات المتحدة وأن هذا أمر سيئ، وفقاً لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث نشر في آذار/مارس.

وانخفض عدد الأمريكيين الذين يعرّفون عن أنفسهم بأنهم مسيحيون من حوالى 90 بالمئة في تسعينيات القرن المنصرم إلى أقل من ثلثي السكان في عام 2022، ويرجع ذلك في الغالب إلى ارتفاع أعداد الأشخاص غير المنتمين دينياً.

وبالنسبة إلى الكثير من المسيحيين الإنجيليين البيض، من المهم أن يظل الدين وثيق الصلة بالحياة العامة.

كما حضّ الرئيس السابق مالكي الأسلحة على الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وقال: “لديكم بندقية. تريدون أن تحتفظوا ببندقيتكم، من الأفضل لكم أن تذهبوا للتصويت”، مضيفاً أن حقوقهم باتت “محاصرة”.

في بقية خطابه، تطرق الملياردير الجمهوري إلى موضوعاته المفضلة، مثل الهجرة.

وقال وسط الهتافات: “في اليوم الأول (من ولاية جديدة)، سأطلق أكبر عملية ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة”.

كما وعد ببناء “قبة حديد عظيمة فوق بلادنا، قبة لم نرها من قبل”، في إشارة منه إلى نظام للدفاع الجوي. وأشار إلى أن “إسرائيل لديها واحدة”، سائلاً: “لم لا تكون لدينا واحدة؟”.

من جهته، انتقد فريق حملة بايدن، في بيان، خطاب ترامب، معتبراً أنه “غير متماسك” و”مفكّك”.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو