عاجل:

بالفيديو..

العراق وملامح المرحلة المقبلة بعد إعلان النتائج الرسمية للإنتخابات

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
بعد أشهر من الإشتباك والتراشق السياسي، أُسدل الستار على ماراتون الانتخابات العراقية، وصلت العملية الانتخابية إلى محطتها الأخيرة بسلام وسلاسة، وفجأة هدأت كل الأصوات المرتفعة وأُطفئت الأضواء في واحدة من أكثر الاستحقاقات الدستورية أهمية وحساسية.

وانتهى الاقتراع وبدأ التفاوض، مرحلة جديدة يدخلها العراق، فكيف سيكون شكل الحكومة القادمة، ومن سيتدخل في شأنها، يحق للعراق أن يكون رقماً صعباً في موازين القوى في المنطقة.

واستضاف برنامج"من العراق" الدكتور حيدر الموسوي، وهو كاتب وباحث سياسي ، والدكتور محسن العقالي، خبير قانوني وسياسي.

وفيما يتعلق بانتهاء الاقتراع وبدء المفاوضات وملامح المرحلة القادمة:

أكد الدكتور حيدر الموسوي أنه من المبكر الحديث اليوم عن المفاوضات، ولكن في قراءة مسبقة وواقعية لحجم المقاعد التي حصلت عليها القوى السياسية المختلفة، وبحسب تصوري والمعلومات المتاحة، كان هناك تفاهم مسبق بالأساس، أي أن هناك سقفاً من التوقعات لدى جميع القوى السياسية.

ونوّه إلى أنه بالنسبة للإطار التنسيقي تحديداً، باعتباره المكون الذي يشكل غالبية المجتمع العراقي، فنحن نتحدث هنا عن هذا المكون الذي سيحصل على أغلبية المقاعد داخل البرلمان بكافة عناوينه وأسمائه والقوى السياسية المنبثقة تحت خيمة هذا الإطار التنسيقي.

وأشار الموسوي إلى أن المشكلة الأكبر التي ستواجهنا في بداية الأمر هي مسألة اختيار رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة القادمة.

ولفت الموسوي إلى أنه في المرحلة الأخيرة كانت هناك بعض الانقسامات التي حدثت لأسباب معينة، منها ما هو موضوعي، ومنها ما يعود لأسباب أخرى. وفي النتيجة، أكد أن هذا الجسم – الإطار التنسيقي – الذي يقود الحاكمية الشيعية، سيحصل على قرابة 185 مقعداً. وبالنهاية، لن تطول المفاوضات كثيراً بحسب تصورات معينة.

وقال: "أختلف مع الرأي الذي يتحدث عن احتمالية وجود مشكلة كبيرة ومعطلة بالنسبة للمدة الزمنية لتشكيل الحكومة، على اعتبار أن جميع الأطراف الموجودة داخل الإطار لديها من النضج السياسي ما يجعلها تفكر بمصلحة أكبر وأعلى، وأن تتنازل فيما بينها من أجل تجاوز هذه العقبة. نحن نتحدث فقط عن هذه النقطة التي قد تكون خلافية في بداية الأمر."

شاهد أيضا.. المفوضية العليا تعلن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية

وحول وضع العراق في المرحلة القادمة، والتي ستشهد منافسة، وفيما إذا كانت تلك المنافسة ستكون أقل حدة مما كانت عليه قبل هذا التاريخ:

نوّه الدكتور محسن العقالي إلى أن هناك أكثر من سيناريو محتمل للمرحلة القادمة بعد إعلان النتائج.

وقال العقالي: "هناك سيناريو ربما يكون مثالياً جداً، وعلى ضوئه ستتشكل الحكومة بشكل سريع جداً وربما لا نواجه مشاكل، وهو تفاهم الإطار التنسيقي، على اعتبار أنه يمثل الكتلة الأكبر والمكون الأكبر، وهو المكون الشيعي. فلو كان هناك تفاهم فعلاً مثلما أعلن الإطار التنسيقي قبل يومين، بأن هناك تفاهماً كبيراً بين جميع أطرافه وأنه ملتزم بالمدد الدستورية التي حددها الدستور، فلو حدث هذا السيناريو فعلاً سنمضي بتشكيل الحكومة دون وجود أي عقبات، خاصة أن الأطراف الأخرى – إذا ما توافق الإطار التنسيقي – ستضطر إلى أن تتوافق فيما بينها وتأتي إلى الإطار التنسيقي، سواء كان المكون السني أو المكون الكردي."

وأضاف: "لكن السيناريو الثاني أيضاً محتمل، وإن كان بنسبة أقل أو أضعف، وهو أن يكون هناك خلاف داخل الإطار التنسيقي حول تسمية رئيس الوزراء، مما سيفتح الباب أمام تجاذبات وصراعات ومدة أطول من الزمن. المكونان الآخران – السني والكردي – سيستغلان هذه الفرصة إذا ما حدث خلاف داخل الإطار التنسيقي، وسيحاولان فرض مكتسبات أكثر وشروط أكثر. هذا السيناريو أيضاً وارد، وإن كان بنسبة أقل من السيناريو الأول."

وأكد العقالي أن الإطار التنسيقي والمكونات الأخرى بدأوا يستفيدون من التجارب السياسية السابقة لاختصار الوقت. نعم، لدينا تجارب كثيرة جرت وحدثت فيها خلافات، لذلك نرى اليوم مثلاً أننا على المستوى الانتخابي تقدمنا كثيراً في هذه الدورة بسبب تراكم التجارب، فقد شهدنا ست انتخابات، وسنتحدث عن هذا التراكم. ورأى أنه على الجانب السياسي – مثلما تقدمنا في الجانب الانتخابي – من المفترض أننا تقدمنا كثيراً، وشهدنا أزمات عديدة وقفنا عندها في السنوات السابقة.

ولفت العقالي إلى أن الإطار التنسيقي والمكون السني والمكون الكردي يدركون تماماً أن الوضع الدولي والإقليمي لا يحتمل المزيد من الأزمات، بل يتطلب الإسراع في تشكيل الحكومة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العراق وملامح المرحلة المقبلة بعد إعلان النتائج الرسمية للإنتخابات

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
بعد أشهر من الإشتباك والتراشق السياسي، أُسدل الستار على ماراتون الانتخابات العراقية، وصلت العملية الانتخابية إلى محطتها الأخيرة بسلام وسلاسة، وفجأة هدأت كل الأصوات المرتفعة وأُطفئت الأضواء في واحدة من أكثر الاستحقاقات الدستورية أهمية وحساسية.

وانتهى الاقتراع وبدأ التفاوض، مرحلة جديدة يدخلها العراق، فكيف سيكون شكل الحكومة القادمة، ومن سيتدخل في شأنها، يحق للعراق أن يكون رقماً صعباً في موازين القوى في المنطقة.

واستضاف برنامج"من العراق" الدكتور حيدر الموسوي، وهو كاتب وباحث سياسي ، والدكتور محسن العقالي، خبير قانوني وسياسي.

وفيما يتعلق بانتهاء الاقتراع وبدء المفاوضات وملامح المرحلة القادمة:

أكد الدكتور حيدر الموسوي أنه من المبكر الحديث اليوم عن المفاوضات، ولكن في قراءة مسبقة وواقعية لحجم المقاعد التي حصلت عليها القوى السياسية المختلفة، وبحسب تصوري والمعلومات المتاحة، كان هناك تفاهم مسبق بالأساس، أي أن هناك سقفاً من التوقعات لدى جميع القوى السياسية.

ونوّه إلى أنه بالنسبة للإطار التنسيقي تحديداً، باعتباره المكون الذي يشكل غالبية المجتمع العراقي، فنحن نتحدث هنا عن هذا المكون الذي سيحصل على أغلبية المقاعد داخل البرلمان بكافة عناوينه وأسمائه والقوى السياسية المنبثقة تحت خيمة هذا الإطار التنسيقي.

وأشار الموسوي إلى أن المشكلة الأكبر التي ستواجهنا في بداية الأمر هي مسألة اختيار رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة القادمة.

ولفت الموسوي إلى أنه في المرحلة الأخيرة كانت هناك بعض الانقسامات التي حدثت لأسباب معينة، منها ما هو موضوعي، ومنها ما يعود لأسباب أخرى. وفي النتيجة، أكد أن هذا الجسم – الإطار التنسيقي – الذي يقود الحاكمية الشيعية، سيحصل على قرابة 185 مقعداً. وبالنهاية، لن تطول المفاوضات كثيراً بحسب تصورات معينة.

وقال: "أختلف مع الرأي الذي يتحدث عن احتمالية وجود مشكلة كبيرة ومعطلة بالنسبة للمدة الزمنية لتشكيل الحكومة، على اعتبار أن جميع الأطراف الموجودة داخل الإطار لديها من النضج السياسي ما يجعلها تفكر بمصلحة أكبر وأعلى، وأن تتنازل فيما بينها من أجل تجاوز هذه العقبة. نحن نتحدث فقط عن هذه النقطة التي قد تكون خلافية في بداية الأمر."

شاهد أيضا.. المفوضية العليا تعلن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية

وحول وضع العراق في المرحلة القادمة، والتي ستشهد منافسة، وفيما إذا كانت تلك المنافسة ستكون أقل حدة مما كانت عليه قبل هذا التاريخ:

نوّه الدكتور محسن العقالي إلى أن هناك أكثر من سيناريو محتمل للمرحلة القادمة بعد إعلان النتائج.

وقال العقالي: "هناك سيناريو ربما يكون مثالياً جداً، وعلى ضوئه ستتشكل الحكومة بشكل سريع جداً وربما لا نواجه مشاكل، وهو تفاهم الإطار التنسيقي، على اعتبار أنه يمثل الكتلة الأكبر والمكون الأكبر، وهو المكون الشيعي. فلو كان هناك تفاهم فعلاً مثلما أعلن الإطار التنسيقي قبل يومين، بأن هناك تفاهماً كبيراً بين جميع أطرافه وأنه ملتزم بالمدد الدستورية التي حددها الدستور، فلو حدث هذا السيناريو فعلاً سنمضي بتشكيل الحكومة دون وجود أي عقبات، خاصة أن الأطراف الأخرى – إذا ما توافق الإطار التنسيقي – ستضطر إلى أن تتوافق فيما بينها وتأتي إلى الإطار التنسيقي، سواء كان المكون السني أو المكون الكردي."

وأضاف: "لكن السيناريو الثاني أيضاً محتمل، وإن كان بنسبة أقل أو أضعف، وهو أن يكون هناك خلاف داخل الإطار التنسيقي حول تسمية رئيس الوزراء، مما سيفتح الباب أمام تجاذبات وصراعات ومدة أطول من الزمن. المكونان الآخران – السني والكردي – سيستغلان هذه الفرصة إذا ما حدث خلاف داخل الإطار التنسيقي، وسيحاولان فرض مكتسبات أكثر وشروط أكثر. هذا السيناريو أيضاً وارد، وإن كان بنسبة أقل من السيناريو الأول."

وأكد العقالي أن الإطار التنسيقي والمكونات الأخرى بدأوا يستفيدون من التجارب السياسية السابقة لاختصار الوقت. نعم، لدينا تجارب كثيرة جرت وحدثت فيها خلافات، لذلك نرى اليوم مثلاً أننا على المستوى الانتخابي تقدمنا كثيراً في هذه الدورة بسبب تراكم التجارب، فقد شهدنا ست انتخابات، وسنتحدث عن هذا التراكم. ورأى أنه على الجانب السياسي – مثلما تقدمنا في الجانب الانتخابي – من المفترض أننا تقدمنا كثيراً، وشهدنا أزمات عديدة وقفنا عندها في السنوات السابقة.

ولفت العقالي إلى أن الإطار التنسيقي والمكون السني والمكون الكردي يدركون تماماً أن الوضع الدولي والإقليمي لا يحتمل المزيد من الأزمات، بل يتطلب الإسراع في تشكيل الحكومة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري