عاجل:

"بن ديفيد": الحرب على إيران انتهت من دون تحقيق اهدافها

السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
أقرّ المحلل العسكري لـ "القناة 13" العبرية "ألون بن ديفيد" بأن الحرب على إيران انتهت من دون تحقيق الهدف الرئيسي الذي رُوّج له منذ بداية المواجهة، والمتمثل في "إسقاط النظام" وإحداث تغيير جذري في بنية الحكم في البلاد، رغم حجم الضغوط السياسية والاقتصادية و"العمليات العسكرية" التي شاركت فيها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على مدى أشهر.

وقال "بن ديفيد" إن نتائج الحرب أظهرت بوضوح أن الهدف المركزي للمواجهة لم يتحقق، إذ تمكنت إيران من الحفاظ على استقرار نظامها السياسي ومؤسساتها الأساسية، في وقت أخفقت فيه واشنطن و"تل أبيب" في فرض الوقائع التي سعتا إليها عبر القوة العسكرية والضغوط المتعددة.

وأشار المحلل العسكري لـ "القناة 13" العبرية إلى أن طهران خرجت من "الحرب" وهي لا تزال تحتفظ بموقعها كلاعب رئيسي في المنطقة، مؤكداً أن صمودها في مواجهة الضغوط والعمليات العسكرية عزز من مكانتها الإقليمية ورسّخ صورة قدرتها على إدارة المواجهات الكبرى من دون الانزلاق إلى "الانهيار" الذي كانت تراهن عليه الأطراف المعادية.

وأضاف أن "إسرائيل" تجد نفسها اليوم أمام واقع استراتيجي أكثر تعقيداً، بعدما عجزت عن تحقيق مكاسب سياسية حاسمة. وأوضح أن الفجوة بين الأهداف المعلنة للحرب والنتائج التي أفرزتها على الأرض تطرح تساؤلات جدية داخل الأوساط السياسية والأمنية في الكيان بشأن جدوى الخيارات التي تم اعتمادها خلال المواجهة.

وأكد "بن ديفيد" أن الحرب كشفت أيضاً حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية، وأظهرت أن التفوق العسكري، مهما بلغ حجمه، لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف السياسية المرسومة. ولفت إلى أن التجربة أثبتت أن استخدام القوة وحدها غير كافٍ لتغيير الأنظمة أو إعادة رسم موازين القوى الإقليمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بدول تمتلك قدرات سياسية وعسكرية وشعبية تمكّنها من الصمود والاستمرار.

ورأى أن تداعيات "الحرب" تجاوزت الساحة الإيرانية، لتشمل مجمل معادلات المنطقة، حيث برهنت التطورات، وفق تقديره، على أن المقاربات العسكرية لا تكفي لفرض حلول سياسية في ملفات معقدة، سواء في إيران أو في ساحات أخرى مثل لبنان، الذي لا يزال يشكل تحدياً أمنياً واستراتيجياً مستمراً لـ"إسرائيل".

وتنسجم تصريحات "بن ديفيد" مع سلسلة من التقييمات الصادرة عن وسائل إعلام عبرية وأجنبية وخبراء داخل الكيان خلال الفترة الأخيرة، والتي أقرت بأن العدوان الصهيو-أميركي لم يحقق أهدافه المعلنة، وفي مقدمتها "إسقاط النظام" في إيران أو تقليص نفوذ طهران الإقليمي، الأمر الذي يفرض على صناع القرار في واشنطن و"تل أبيب" إعادة النظر في حساباتهم تجاه إيران والمنطقة عموماً.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية