في الملف الإيراني، بقيت الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر من دون تسوية تنهي المواجهة، بينما امتدت تداعياتها إلى أسواق الطاقة والمنطقة والبحر الأحمر، وواجه ترامب مقاومة من حلفاء وشركاء بشأن مشاركتهم في العدوان.
ومع الصين، لم تخرج قمة ترامب وشي جين بينغ بنتائج بحجم الملفات الخلافية؛ إذ اقتصر أبرز ما تحقق على تمديد الهدنة التجارية لشهرين، بينما بقيت قضايا تايوان والذكاء الاصطناعي والتجارة عالقة. ومع ذلك يرفض البيت الأبيض وصف سياسة ترامب الخارجية بالتعثر، ويؤكد أن الرئيس يركز على تحقيق نتائج وتعزيز المصالح الأميركية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...