عاجل:

عالمكشوف..

إنتخابات الكنيست تضع نتنياهو ومعسكر خصومه أمام إختبار حاسم

الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
على بعد أيام قليلة من الانتخابات في الكنيست الإسرائيلي، المقررة في 27 من الشهر الجاري، ما خريطة التحالفات والقوى، ومن يتقدم في استطلاعات الرأي المسبقة التي تجري داخل الكيان الإسرائيلي، نتنياهو أم المعسكر الآخر، وما العناصر المؤثرة في ترجيح كفة الفوز بأكثرية المقاعد داخل الكنيست؟

وفيما يتعلق بخريطة القوى داخل الكنيست الإسرائيلي، الذي يضم 120 مقعداً، وتوزيع الأكثرية والأقلية فيه، وأسباب حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة، أوضح الخبير والباحث في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور عباس إسماعيل، أن الخريطة الحالية لتوزيع الأحزاب تستند إلى نتائج انتخابات عام 2022.

وأشار إسماعيل إلى أن حلّ الكنيست لم يغيّر موعد الانتخابات، لكنه يفرض قيوداً على عمله، من بينها منع عقد بعض الجلسات التشريعية خلال الفترة الفاصلة بين الحلّ وموعد الانتخابات. واعتبر أن حلّ الكنيست يحمل دلالة رمزية، إذ إن الأحزاب المنضوية ضمن ائتلاف نتنياهو اعترضت على بعض القوانين، ولا سيما تلك المتعلقة بتجنيد اليهود الحريديم، فصوّتت لصالح حلّ الكنيست، قبل أن تتوافق الكتل على تحديد السابع والعشرين من الشهر الجاري موعداً للانتخابات.

ولفت إسماعيل إلى أن معسكر نتنياهو حصل على 64 مقعداً في انتخابات عام 2022، قبل أن يرتفع العدد لاحقاً إلى 67 مقعداً، عقب انشقاق جدعون ساعر عن حزب بيني غانتس وانتقاله إلى معسكر نتنياهو خلال الحرب الأخيرة، مع احتفاظه بمقاعده ضمن الائتلاف القائم آنذاك. وبذلك، ارتفع عدد أعضاء الكنيست المؤيدين لنتنياهو إلى 67 عضواً.

وأوضح أن الخلافات الداخلية وخروج بعض الأحزاب الدينية من الائتلاف أدّيا لاحقاً إلى تراجع هذا العدد، مشيراً إلى أن الكتلة الداعمة لنتنياهو حافظت على نحو 67 عضواً خلال معظم فترة الحرب، باستثناء المرحلة التي انضم فيها بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى الائتلاف الحكومي وتولّيا مناصب وزارية، في مرحلة استمرت أشهراً خلال الحرب على قطاع غزة، قبل الحرب على لبنان.

وفي ما يتعلق بخريطة التحالفات الحالية، رأى إسماعيل أن المشهد السياسي الإسرائيلي يتمحور، منذ عام 2019، حول معسكرين رئيسيين: الأول يلتف حول نتنياهو، والثاني يجمع قوى تتفق أساساً على معارضته.

وأوضح أن نتنياهو وانتماءه إلى اليمين يشكّلان عاملَي توحيد للمعسكر المؤيد له، في حين تستند وحدة المعسكر المقابل إلى الخصومة معه، من دون وجود قواسم مشتركة كافية بين مكوّناته تسمح بوصفه معسكراً منسجماً. وأضاف أن هذا المعسكر يضم أيضاً أحزاباً يمينية تقع على يمين نتنياهو.

وختم إسماعيل بالإشارة إلى أن المنافسة التقليدية بين حزبي الليكود والعمل لم تعد تحكم المشهد السياسي الإسرائيلي منذ عام 2019، إذ باتت الانتخابات تتمحور حول معسكر يدعم نتنياهو وخياراته، في مقابل معسكر يسعى إلى إنهاء هيمنته على المشهد السياسي، رغم التباينات القائمة بين مكوّناته.

ضيف البرنامج:

- الخبير والباحث في الشؤون الإسرائيلية، د.عباس إسماعيل

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

حجة الاسلام طائب: الأميركان أدركوا خطأ تقديراتهم حول مقاومة شعبنا


بحرية الجيش الإيراني: الناقلة المستهدفة أوقفت أنظمة التتبع وكانت تحاول عبور المنطقة المحظورة في هرمز رغم تحذيراتنا المسبقة


خام برنت يتراجع بنحو 5 دولارات ليهبط إلى 106 للبرميل وسط تقارير عن مفاوضات أمريكية إيرانية


ترامب يدخل على خط الأزمة الفرنسية ويثير جدلا واسعا


حركة حماس: يكشف هذا التصعيد إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة عدوانها وإبقاء شعبنا تحت وطأة القتل والخطر


طهران تهدد بضرب كابلات الإنترنت في هرمز في حال تعرضها لهجوم


الشرطة الفرنسية: فرض حظر تجول جديد في بعض أحياء العاصمة باريس ليلا


حركة حماس: يواصل الاحتلال استهدافه للمدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين، في خرق فاضح ومتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار


الهجمات اليمنية تربك السعودية وتفاقم خسائرها الاقتصادية والعسكرية


اشتعال النيران بناقلة نفط مخالفة في الممر الجنوبي لمضيق هرمز