وقال أكبر فردوس وهو أستاذ جامعي متضرر من الحرب : «تضرر منزلي خلال حرب الأيام الاثني عشر جراء استهداف منزل العالم النووي الدكتور عباسي المقابل لمنزلي، وأصيبت ابنتي بموجة الانفجار ونُقلت إلى المستشفى، ولا تزال تعاني آثارًا جسدية ونفسية. نطالب القضاء بإنصافنا وتعويضنا عن الأضرار المادية والمعنوية».
وتناولت الجلسة السابقة ملف الشهداء، فيما تبحث جلسة اليوم تعويضات الأضرار المادية والمعنوية للممتلكات المدنية، تمهيدًا لإصدار أحكام قضائية ذات أهمية قانونية وسياسية يمكن الاستناد إليها دوليًا. وتضم الملفات 130 دعوى، منها 55 دعوى لعائلات ضحايا الهجوم على سجن إيفين، الذي أُعلن عن استشهاد 71 شخصًا فيه.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...