عاجل:

الصين تبحث عن آلية لوقف العنف في سوريا

الأحد ١٩ فبراير ٢٠١٢
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
الصين تبحث عن آلية لوقف العنف في سوريا دمشق (العالم) ‏19‏/02‏/2012 أعرب الموفد الصيني الى دمشق نائب وزير الخارجية "تشاي جيون" عن أمله في إجراء الإستفتاء على الدستور في سوريا. وخلال لقائه الرئيس بشار الأسد، دعا "تشاي جون" الى وقف العنف من قبل جميع الأطراف. فيما قال الأسد إن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا ترمي الى تقسيمها.

إلتقى الرئيس السوري بشار الأسد نائب وزير الخارجية الصيني "تشاي جيون"، بعد يومين على محاولة للضغط على النظام السوري في جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت فيها بلاده ضد مشروع قرار يدين سوريا.

وكرر الأسد خلال لقائه جيون مضي بلاده في برنامج الإصلاح وفق خطة وجداول زمنية، معتبرا أن ما تتعرض له سوريا يستهدف تقسيمها وضرب موقعها الجيوسياسي.

وأكد المبعوث الصيني الى سوريا تشاي جيون أن بلاده ليس لديها أي مآرب أنانية إزاء ما وصفه بالموقف الموضوعي لها من الأزمة السورية، وجدد رؤية بلاده الداعية للحوار كحل للأزمة.

وقال جيون: "وضعت الرئيس الأسد في صورة الموقف الصيني من المسألة السورية، وهذا الموقف يتمثل في دعوة الحكومة السورية والمسلحين والمعارضة، أي جميع الأطراف المعنية في سوريا، الى الوقف الفوري لأعمال العنف ضد المدنيين، وضرورة إستعادة الإستقرار والنظام الطبيعي بأسرع وقت ممكن".

وتأتي زيارة المبعوث الصيني إلى دمشق بعد زيارة لوزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف، ويرى مراقبون أن هكذا زيارات تأتي في إطار قناعة دول كبرى لخطة الدولة السورية لدعم مسيرة الإصلاح والحوار.

وفيما تستمر مساع دولية من أطراف كروسيا والصين للوصول إلى حل سياسي لما يجري في سوريا، برز تحرك عربي موريتاني يهدف إلى التوسط في الأزمة السورية، رسالة من الرئيس الموريتاني إلى نظيره السوري نقلها رئيس الوزراء الموريتاني خلال لقائه الأسد.

وتشهد دمشق لقاءات سياسية توصف بالهامة مع محاولة تصعيد الأزمة السورية في المحافل الدولية، زيارات من أطراف عربية ودولية جميعها تحمل ذات الرؤية وتدعو كافة الأطراف الى نبذ العنف وفتح أبواب للحوار.

AM – 19 – 08:33

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ