عاجل:

إستياء من فتاوى تكفير المقاطعين للإنتخابات اليمنية

الأحد ١٩ فبراير ٢٠١٢
١١:٢٢ بتوقيت غرينتش
إستياء من فتاوى تكفير المقاطعين للإنتخابات اليمنية صنعاء (العالم) ‏19‏/02‏/2012 أثارت الفتاوى الصادرة عن جهات دينية يمنية بوجوب المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، إستياءً كبيراً بين الفئات المقاطعة للإنتخابات. وقد تسببت هذه الفتاوى بتعرض عدد كبير من شباب الثورة لإعتداءات.

يعيش الثوار في ساحات التغيير اليمنية حالة من الإرتباك نتيجة التغير السريع للمواقف، فمن كان يقسم بدماء الشهداء وعدم خيانتها، أصبح يكفر من لم يقبل المشاركة في الإنتخابات، شاهرا سلاح الفتوى في وجوههم.

وقال رئيس ملتقى إنقاذ الثورة أحمد سيف حاشد لقناة العالم الإخبارية: "هذه الفتاوى يستخدمها بعض رجال الدين في خدمة السياسة وخدمة بعض الأحيان أغراض ومصالح ضيقة ونفعية وصغيرة".

وصار تسخير الدين في خدمة السياسة رائجا في المشهد اليمني وإنعكس على لغة السياسيين أنفسهم.

وكان وزير الكهرباء اليمني صالح سميع قد صرح: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليذهب إلى صناديق الإقتراع".

الجنوبيون والحوثيون أبرز المقاطعين للإنتخابات، ذكرتهم الفتاوى الحالية بمعاناتهم السابقة، حيث سبق أن أباحت الفتاوى قتلهم خلال حروب صيف 1994 على المحافظات الجنوبية والحروب الست على محافظة صعدة.

وبدأت نتيجة الفتاوى تلمس آثارها عبر الإعتداءات المتكررة على الشباب الثائر.

وقال الأمين العام المساعد لحزب الحق محمد المنصور لقناة العالم الإخبارية: "الفتوى هي بالأخير رأي، وهذا الرأي لا يلزمني، والدين لله سبحانه وتعالى ونحن جميعا مسلمون، فلا يجب أن نخاف من هذه الفتاوى ويجب أن نمضي ونعبر عن الرأي بحرية وقوة وشجاعة، شباب الساحة هم أصدق وأنضف من أولئك الذين يصدرون الفتاوى بالريال السعودي وبالدولار وغيره من العملات".

وبلغت المضايقات المتزايدة للشباب ذروتها بإصدار الفتاوى الهادفة لإخلاء الساحات من الثوار تنفيذا لإتفاق الرياض، وسط صمت إعلامي مطبق يتخلله الأمل في بعض وسائل الإعلام التي تؤثر الحقيقة على التزييف.

AM – 19 – 08:47

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ