وأظهر استطلاع أجرته منظمة «جي ستريت» أن 80% من الناخبين اليهود الأميركيين يرون أن السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية تسهم في تنامي ما سموه معاداة السامية، في مؤشر على اتساع الانتقادات داخل المجتمع اليهودي الأميركي لسياسات حكومة الاحتلال.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أيد 76% من المشاركين فرض عقوبات على المستوطنين والوزراء الداعمين لهم، فيما أعرب 59% عن تأييدهم فرض عقوبات على الشركات والأفراد المتورطين في تمويل الاستيطان أو المشاركة فيه.
كما أظهرت النتائج أن 66% من المستطلعين يتخذون مواقف انتقادية من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «إيباك»، بينما رأى 60% أن بعض المنظمات اليهودية توظف اتهامات معاداة السامية لتحقيق أهداف سياسية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على تباين المواقف داخل أوساط الناخبين اليهود الأميركيين حيال السياسات الإسرائيلية، خصوصاً الحرب على غزة والاستيطان في الضفة الغربية، فضلاً عن دور جماعات الضغط المؤيدة كيان الاحتلال في التأثير على السياسة الأميركية.
وتكتسب نتائج الاستطلاع أهمية إضافية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، في ظل تصاعد الجدل بشأن العلاقة مع "إسرائيل" ومواقف الناخبين من سياساتها.